زيد بن علي بن الحسين ( ع )

169

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً ( 17 ) إمّا أن ينصب وإما أن يسكن فيكون ذهابا منه في الوجهين جميعا « 1 » . وقوله تعالى : لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى ( 18 ) معناه الجنة . وقوله تعالى : أُولُوا الْأَلْبابِ ( 19 ) معناه العقول ، واحدها لبّ . وقوله تعالى : وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ ( 22 ) معناه يدفعون بها . وقوله تعالى : عُقْبَى الدَّارِ ( 22 ) معناه عاقبتهم . وقوله تعالى : طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ( 29 ) [ معناه ] خير لهم ويقال : غبطة لهم « 2 » . ويقال : الجنة وهي بالهندية « 3 » . والمآب : المنقلب والمرجع . وقوله تعالى : خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ ( 30 ) معناه قرون . وقوله تعالى : أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا « 4 » ( 31 ) أفلم يعلم ويتبين . وهي لغة النخع « 5 » . وقوله تعالى : وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ ( 31 ) معناه داهية مهلكة . ويقال سريّة « 6 » . وقوله تعالى : أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ( 33 ) معناه دائم . وقوله تعالى : وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ ( 34 ) معناه أشدّ . وقوله تعالى : نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ( 41 ) معناه نذهب بعلمائها وعبادها « 7 » . وقوله تعالى : لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ( 41 ) معناه لا رادّ ولا تغيّر « 8 » .

--> ( 1 ) « يقال قد أجفأت القدر ، وذلك إذا غلت فانصب زبدها أو سكنت فلا يبقى منه شيء » مجاز القرآن 1 / 329 . ( 2 ) ذهب إليه الضحاك انظر تفسير الطبري 13 / 98 والدر المنثور للسيوطي 4 / 58 . ( 3 ) قال ابن عباس هي الجنة بالحبشة . وقال سعيد بن مشجوج هي الجنة بالهندية انظر تفسير الطبري 13 / 98 ونقل المعنى الأخير السيوطي عن سعيد بن جبير انظر الاتقان في علوم القرآن 1 / 237 والدر المنثور 40 / 59 . ( 4 ) في ى : ألم . وذكر ابن جني أن زيدا قرأ أفلم يتبين انظر المحتسب 1 / 357 . ( 5 ) جاء في تفسير الطبري عن ابن الكلبي أنها لغة لحي من النخع ونقل عن القاسم ابن معن أنها لغة هوازن . انظر تفسير الطبري 3 / 103 وقال ابن قتيبة انها لغة النخع . انظر تفسير غريب القرآن 227 . ( 6 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 13 / 105 والدر المنثور للسيوطي 4 / 64 . ( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 229 . ( 8 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 229 وغريب القرآن للسجستاني 190 .